اكتب ما تود البحث عنه

Slider

المستجدات
جاري التحميل ...

الفيديو هنا تجد جميع الفيديوهات اضغط لمشاهدة المزيد

عناوين

الفيديو
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الاثنين، 16 يوليو 2018

( الصورة من الإنترنت ) 

هيرابوليس _ متابعات

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب وذلك في اتصال هاتفي أن تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها بين البلدين بخصوص مدينة منبج بريف حلب الشرقي والقاضي بانسحاب مليشيا وحدات الحماية الكردية YPG إلى شرق الفرات سيساهم بإنعاش التعاون الهادف إلى الوصول لحل القضية السورية 
كما أكدا على أهمية المواضيع المتناولة في قمة الناتو قبل أيام والعمل على تطوير التعاون الثنائي بشكل أكبر في كافة المجالات
يذكر أن خارطة الطريق في منبج والتي تم الاتفاق عليها لم ينفذ منها سوى الخطوة الأولى فقط والمتعلقة بتسيير دوريات مستقلة للجيش التركي والأمريكي على النقاط الفاصلة بين الجيش الحر ومليشيا قسد في ريف مدينة منبج الشمالي.

المصدر : وكالة الأناضول




         عمر حمود : حقوقي لبناني






لعلها تكون حدث القرن بلا منازع، إن لم نقل حدث القرون والأزمان كلها، ليس سهلا أو عاديا أن يخرج الناس في سوريا التي كان خبز أهلها اليومي اعتقالات وتعذيب وقتل ممنهج، ليس سهلا أو عاديا أن يخرجوا ليهتفوا للحرية.
 لا زالت صرخة ذاك الرجل على باب المسجد الأموي في دمشق في ساعات الثورة الأولى تدوي في مسامعنا، يصرخ بصوت يخرج من أعماق أعماقه قائلا: "بدنا حرية"، فتخرج من فمه الكلمات لتتحول إلى مشروع يهدف تغيير مستقبل الشام وكل سوريا، كانت أشبه بصرخة طفل حديث الولادة يعلن فيها أن الشعب هنا ما زال حيا، لم تقوَ جميع آلات التعذيب وأساليب القمع الأسدية على قتله، لم تستطع عصابة لا يقيدها قانون أو تمنعها قيم أو تحسب حسابا لموقف أن تمنع ولادة تلك الصرخة، وإنه سيكون لهذه الصرخة صدى يتردد في كل مدن سوريا وقراها.
وهكذا كان، وتُلقفت الثورة في سوريا كرجل رزق بمولود بعد انتظار دام أربعين سنة من حكم آل الأسد، وها هو المولود يخرج حيا من رحم الظلم والمعاناة والمآسي، ليعلن أن عهد الظلم والتسلط والطائفية أوشك على الانتهاء، يخرج من بين جدران تدمر والمزة وفرع فلسطين ليبني سوريا جديدة لا وجود فيها للمخابرات والتحقيقات وأنواع التعذيب الوحشي، يخرج هذا المولود وكأنه موسى هذا الزمان الذي سيخرجنا جميعا من جحيم فرعون سوريا. وكبر المولود وبلغ أشده وأصبح شعبا بكامله  يزأر ليقض مضاجع أعتى عصابة  مرت في  التاريخ البشري.
إن الثورات ليست طريقا للنهوض بالشعوب، إذ إن الذي ينهض بالشعب هي الأفكار وحسب، ويتأكد هذا الأمر في ثورة الشعب في سوريا، إذ إن هذا الشعب الذي بقي تحت سياط آل الأسد أربعين عاما، محروما من أبسط حقوقه السياسية، ممنوعا من النشاط الفكري أو السياسي وحتى الجمعي أو الرياضي، لا يمكن له أن يتحمل مشكلات أمة بكاملها، ويوضع على كاهله مهمة تنوء بحملها الأمة بجميع أطيافها من المحيط إلى المحيط. 

كان المولود يكبر كل جمعة حيا أو قرية أو حتى مدينة، فالثورات لا تقاس  بالأيام والسنوات، كان يشتد عظمه مع كل هتاف يعانق سماء الحرية، فالقوة هنا تقاس بالجرأة أكثر على مواجهة الطغاة، كانت المظاهرات أقرب إلى فرق زفة تحتفل بعقد قران المولود الجديد على معشوقته الحرية.


 ولكن...، وفي أوطاننا قلما يمر حدث بدون هذه الكلمة "ولكن"، ولكن رصاص الجهل كان أقرب إلى العريس الثائر، ولترتدي "الحرية" ثوب الزفاف المغطى باللون الأحمر، وتجلس على تلال الأشلاء البشرية. ولا خوف على الحرية من العنوسة، بل الخوف على الشعوب أن ترضى بالتبتل والرهبنة، وتعود إلى سجنها الذي لم تألفه يوما، وما أصعب أيها الناس أن يصبح الماضي المظلم هو أمل النور الخارج من جباه الثوار.

ولئن كان فرعون مصر عجز عن مواجهة موسى، فإن فرعون سوريا نجح إلى حد كبير في الإستفادة من عدة عوامل موجودة في الثورة، وصنع هو أو ساهم بصناعة وإيجاد عوامل أخرى، ليتشكل أمامنا ثلاثة عوامل كانت المقتل الحقيقي للثورة في سوريا.

العامل الأول: عدم وجود قيادة موحدة للثورة، تحمل هدفا بسيطا واحدا، بعيدا عن المشاريع السياسية العظمى والرؤى الاقتصادية الكبرى، فالشعب هنا لم يثر بناء لحركة فكرية عصفت بتفكيره، أو لأزمة اقتصادية ألمت بمقتضيات حياته، بل كان تحركه يحاكي تحركات الشعوب الأخرى في تونس ومصر وليبيا، مستغلة وضعا دوليا ساهم بشكل أو بآخر بدعم تلك التحركات، لم تقم هذه الثورة بناء لنضال سياسي مرير توج بهذا التحركات الشعبية لتكن مرحلة من مراحل إسقاط نظام قل نظيره في الظلم والتبعية،  فكان يجب أن تستغل هذه المرحلة، وأن لا يضيع الشعب بين الشعارات والخطابات، وأن يسعى لإزاحة آل الأسد عن السلطة وحسب، وهذا ما كان يقتضي وجود قيادة موحدة للثورة تفاوض على هذا الأساس وتعمل عليه.

العامل الثاني: العمل المسلح والذي يعتبر المقتل الأساسي للثورة، ليس من باب عجز الفصائل عسكريا عن إسقاط النظام، بل هذا أمر كان ممكن الحصول لكن دونه تضحيات كبيرة جدا، إلا أن هذا العمل هو الذي جعل الدول الإقليمية تمسك بزمام الثورة خاصة بعد تحولها إلى ثورة مسلحة بالكامل، وأصبح قرار الثورة بأيدي هذه الدول بشكل كامل، وحينها أصبحت الثورة جزءا من المخطط الكبير للمنطقة، سواء بتدمير قوى الدول الموجودة، أو بتقسيم هذه الدول على أساس عرقي أو مذهبي أو مناطقي. وهذا ما ظهر جليا مثلا في دخول بعض البلدات العلوية في الشمال السوري ثم الخروج منها بناء على طلب تركيا، أو الخروج من مطار الثعلة الواقع ضمن السيطرة الدرزية بعد مطلب الأردن بذلك، أو بسكوت جبهة الغوطة ودرعا وهما الجبهتان اللتان كانتا تهددان نظام الأسد جديا.
كما كان لهذا العامل نتائج قاتلة على صعيد وحدة موقف المعارضة، فأصبحت الثورة فصائل مختلفة الولاء والتوجهات متناقضة الخلفيات، ما ساهم بإضعاف موقف المعارضة أكثر وأكثر، كما أن الأسد أنشأ مجموعة "معارضات" ألزمت القوى الإقليمية والدولية المعارضة الحقيقية بالقبول بها ضمن صفوف الثوار والمعارضين.
هذا العامل جعل الثورة تقترب أكثر من حرب داخلية بين طرفين، فالشعب الثائر على الأسد الذي ملأ الساحات غضبا والفضاء هتافا، ترك البلاد إما إلى دول الجوار أو إلى مناطق سيطرة النظام، وبقي القليل القليل مع الفصائل المسلحة يعانون من حصار قاتل.
العامل الأخير: الحركات الإسلامية وعلى رأسهم تنظيم الدولة، وهنا يبرز دور الأسد وإيران واضحين في تسهيل وجود هذا العامل، فالأسد في الوقت الذي كان يترك المتظاهرين يموتون جوعا أو مرضا أو تحت التعذيب في سجونه، كان يطلق شباب الحركات الإسلامية وقيادييها الذين يقبعون في السجون لديه، وسهل من جانب آخر دخول هذه القوى على بعض المناطق والسيطرة عليها.

وكعادة الحركات الإسلامية ذهبت إلى ما يريده خصمها وعدوها، كما فعلت في أفغانستان والعراق والشيشان والبوسنة

 فرفعت راياتها، وأطلقت شعاراتها بفتح روما وكل العالم، وأنها في أرض الشام المباركة التي ستغير وجه العالم وتقضي على النظام العالمي لتقيم دولتها.
كما حمل هؤلاء الثورة السورية ما تحتمل، وأرادوا لها دورا ليست مؤهلة له، فالشعب بالكاد انتفض بعدما عانى الويلات خلال سنوات عجاف على كل المستويات، عله ينهي هذا النظام الجائر، ليجد نفسه بعدما كان يظلمه الأسد وحسب، أن العالم والأسد وحتى الثوار أنفسهم يمارسون الظلم على هذا الشعب وعلى هذه الثورة.
إن ظهور هذه الحركات وتصرفاتها، ومن ثم الضربات في أوروبا من قبل تنظيم الدولة أو ما نسب إليه منها، جعل العالم يغير اللهجة من الأسد خاصة أوروبا، ما شكل للاسد طوق النجاة الذي ساهم بصنعه بذكاء شديد ونفذته الحركات الإسلامية بغباء قل نظيره.
إن مقالي هذا ليس تحليلا سياسيا لطبيعة الثورات وأهدافها عند من دعمها وأيدها من الأنطمة والدول، بل هو قراءة موضوعية لسير الثورة أو للطريق التي أريد لها أن تسلكه.
ورغم كل ما جرى، وبالرغم من تدمير سوريا وتهجير أهلها، سيبقى السوريون أعظم شعب ثار على أعتى عصابة في تاريخ البشرية، وستبقى صرخات شعبه وهتافات شبابه لحنا يعزف في احتفالات الشعوب المنتصرة على طغاة الأرض وطواغيتها، وستبقى دماؤه المسفوكة ظلما ترسم أملا للمستقبل لم يمت ولن يموت أبدا.

إقرأ أيضا :



هيرابوليس- خاص

ذكرت مصادر خاصة من مدينة منبج  لهيرابوليس أن "نجم أبو علي العميري" أحد قادة ما يسمى "المجلس العسكري في منبج" والتابع لمليشيا قسد، يعمل بأوامر من النظام لتجهيز فصيل من عشيرته، وضمه إلى "الدفاع الذاتي"، ليشكل قوة عسكرية داخل "مجلس منبج العسكري".

وقال المصدر نقلاً عن ابوعلي العميري أنه يسعى لتنفيذ خطة جمع أبناء العشيرة ودعمهم بالسلاح، لأن المستقبل" للدفاع الذاتي" وليس "للمجلس العسكري"، بعد الاتفاق التركي الأمريكي حول منبج.
وأكد المصدر أن "العميري" له أرتباط وثيق مع النظام، ويُنسق العمل بينه وبين النظام شخص يدعى موسى العرب من ناحية مسكنة، وشخص آحر من أقاربه يقيم في دمشق ويدعى سلمان الحساني.

وأضاف المصدر أن" نائب القائد العسكري" في منبج ابو علي العميري هو من عين المدعو "هفال جميل" في المجلس العسكري على حساب رفاقه، ليساعده في التقارب مع قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي- الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني- المصنف على لوائح الارهاب التركية.

جدير بالذكر أن معظم قيادات مجلس منبج العسكري التابع لمليشيا قسد تنسق مع النظام لتسليمه المدينة، وإفشال الاتفاق التركي الأمريكي.
( الصورة من الإنترنت ) 

هيرابوليس _ متابعات

15 ساعة، كانت كافية بالنسبة لتركيا لتلقن المتربصين بها درسًا لا يُنسى، بعد أن نجحت السلطات التركية في إجهاض محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادتها مجموعة من الضباط المنتسبين لمنظمة “غولن” الإرهابية التي يتزعمها “فتح الله غولن” القابع في بنسلفانیا الأمريكية، ليلة 15 يوليو/ تموز 2016.

وبدأت أحداث تلك المحاولة في تمام  الساعة 22.00 بالتوقيت المحلي (19.00 تغ) من يوم الجمعة (15 يوليو/ تموز 2016)، في مقر رئاسة الأركان التركية بالعاصمة أنقرة، وتم إحباطها ظهر السبت 16 يوليو/ تموز في الساعة 12.57 بالتوقيت المحلي (09.57 تغ).

وتسلسلت أحداث المحاولة الفاشلة على الشكل التالي:

الساعة 22.00 من يوم الجمعة 15 يوليو/ تموز: سُمع دوي إطلاق نار داخل مقر رئاسة الأركان القريبة من ميدان “كزيلاي” وسط العاصمة، أعقبه إطلاق نار من إحدى المروحيات باتجاه جنود معارضين للانقلاب في محيط المقر.

وسيطرت مجموعة من الجنود فيما بعد على مقر الأركان، ومبنى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الكائن في منطقة أوران، تزامنًا مع إغلاق مجموعة أخرى من الجنود لجسري “البوسفور”، و”السلطان محمد الفاتح” (الممران البرّيان الوحيدان بين شطري مدينة إسطنبول الآسيوي والأوروبي).

الساعة 23.30: اتصل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، بإحدى القنوات التلفزيونية المحلية، معلنًا أن ما يجري هو “محاولة انقلاب على يد مجموعة داخل الجيش”، مشدّدا أنه “لن يُسمح بحدوث ذلك، وسيدفع القائمون عليه ثمنًا باهظًا”.

الساعة 23.30: تم الإعلان عن أسر رئيس الأركان التركي خلوصي أكار، على يد مجموعة من الجنود المشاركين في محاولة الانقلاب الفاشلة.

الساعة 00.00: قالت مصادر أمنية إن محاولة الانقلاب تجريها مجموعة من الضباط المنتسبين إلى منظمة فتح الله غولن الإرهابية المتغلغلة داخل الجيش.

الساعة 00.11: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يتوجه من قضاء مرمريس بولاية موغلا غربي البلاد، إلى مطار أتاتورك الدولي في مدينة إسطنبول.

الساعة 00.13: أجبر الانقلابيون موظفي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون على قراءة بيان انقلاب، لتعلن الرئاسة التركية فيما بعد أن “البيان لم يصدر باسم رئاسة الأركان”، داعية المواطنين إلى التزام الدقّة حيال هذا الشأن، أعقب ذلك انقطاع للبث التلفزيوني.

وعقب ذلك اتصال من الرئيس أردوغان بإحدى القنوات التلفزيونية، حيث أدان محاولة الانقلاب، داعيًا الشعب التركي للنزول إلى الشوارع، وأكّد أن القائمين على هذه المحاولة سيُحاسبون وفقًا للدستور والقوانين التركية إيًا كان انتماؤهم.

ودفعت تصريحات أردوغان حشود الشعب التركي إلى التوافد نحو مراكز المدن تعبيرًا عن رفضهم للانقلاب.

الساعة 00.35: أعلن المدعي العام التركي في مدينة إسطنبول علي دوغان، فتح ملف التحقيق الأول حول محاولة الانقلاب، وقال إنه سيتم اعتقال الجنود المنتشرين في المدن.

00.57: هاجم الانقلابيون مقر مؤسسة البث الفضائي في منطقة “غول باشي” بأنقرة، باستخدام إحدى المروحيات العسكرية التركية، بعد قطعها البث عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون.

الساعة: 01.01: تعرض مقر مديرية الأمن العام في أنقرة لهجوم المقاتلات الحربية والمروحيات العسكرية، ليعلن وزير الدفاع التركي إثر ذلك أن ما يجري هو “محاولة انقلاب على يد مجموعة من الضباط في القوات المسلحة”.

الساعة 01.39: عقد رئيس البرلمان التركي والنواب الأتراك جلسة في مبنى البرلمان.

الساعة 02.00: بدأت قوات الأمن التركي بتوقيف الجنود الانقلابيين المنتسبين لمنظمة “غولن” الإرهابية.

الساعة 02.20: تعرضت رئاسة دائرة القوات الخاصة لقصف جوي من قبل الانقلابيين، ما أسفر عن استشهاد 17 عنصرًا من الشرطة، تلا ذلك إسقاط مقاتلة تركية من طراز “اف-16″ لمروحية عسكرية من طراز “سيكورسكي” كانت تحت سيطرة الانقلابيين.

الساعة 02.30: القبض على 13 عسكريًّا انقلابيًّا، بينهم 3 ضباط، حاولوا اقتحام المجمع الرئاسي في أنقرة، وفي الوقت ذاته أعلن المستشار الإعلامي لجهاز الاستخبارات، نوح يلماز “إجهاض المحاولة الانقلابية”.

الساعة 02.42: إصابة بعض عناصر الشرطة في إلقاء قنبلة على مجلس الأمة الكبير (البرلمان) بأنقرة.

الساعة 03.00: عودة التلفزيون الحكومي إلى بثه المعتاد، والقبض على العسكريين الانقلابيين الذين حاولوا السيطرة عليه.

الساعة 03.10: يلدريم يعلن أن أية طائرة عسكرية تحلق فوق مبنى الاستخبارات والبرلمان ورئاستي الجمهورية والوزراء، سيتم إسقاطها بالصواريخ.

الساعة 03.20: أردوغان يصل إسطنبول

الساعة 04.00: النيابة العامة في أنقرة تصدر مذكرة توقيف بحق أعضاء “لجنة السلام في الوطن”، التي تضم قادة المحاولة الإنقلابية.

الساعة 04.42: مروحية تطلق النار على فندق في مدينة مرمريس بولاية موغلا كان يقيم فيه أردوغان، بعد مغادرته له.

الساعة 05.20: يلدريم يعلن عبر حسابه على “تويتر” ورود معلومات عن مقتل جنرال انقلابي، ويشير إلى توقيف 130 عسكريًّا بينهم ضباط برتبة عقيد.

الساعة 06.00: أعلنت السلطات أن النيابة في منطقة “غولباشي” بأنقرة بدأت تحقيقًا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، وأن 42 شخصًا قُتلوا في مقر القوات الخاصة بالمنطقة المذكورة، وأن قوات الأمن سيطرت على الأوضاع فيها.

الساعة 06.30: أغلقت السلطات كافة الطرق المؤدية إلى قصر جانقايا والمقر الرسمي لرئاسة الوزراء بأنقرة، وتم إسقاط مروحية عسكرية استخدمها الانقلابيون في قصف مؤسسة البث الفضائي “توركسات”.

الساعة 06.43: ألقى الانقلابيون قنبلتين قرب المجمع الرئاسي في أنقرة، سقطت إحداها قرب المسجد التابع للمجمع.

الساعة 06.52: رئيس الوزراء يعلن تعيين قائد الجيش الأول رئيسًا للأركان بالوكالة.

الساعة 07.00: طائرة عسكرية تلقي قنابل على منطقة قريبة من القيادة العامة للدرك، بالقرب من المجمع الرئاسي بأنقرة.

الساعة 07.10: وزارة الداخلية تعلن القبض على 336 شخصًا من المنتمين لمنظمة غولن.

الساعة 07.35: قوات الأمن في عموم تركيا تقبض على 754 من عناصر القوات المسلحة.

الساعة 07.50: وزير الداخلية إفكان آلا، يعزل 29 عقيدًا و5 جنرالا من المنتمين لمنظمة غولن.

الساعة 08.32: الجيش التركي ينفذ عملية في قاعدة أقنجي الجوية بأنقرة، ويحرر رئيس هيئة الأركان خلوصي أكار.

الساعة 08.36: القوات الخاصة التابعة للشرطة تتمكن من السيطرة على مقر القيادة العامة للدرك، وتحييد العناصر العسكرية التابعة للكيان الموازي.

الساعة 09.32: ألقت السلطات القبض على 1374 من عناصر القوات المسلحة المنتمين للكيان نفسه.

الساعة 09.40: حوالي 200 جندي يخرجون بدون أسلحتهم من رئاسة الأركان، ويستسلمون للشرطة.

الساعة 09.44: الاعلان عن استشهاد 90 شخصًا وجرح 1154 آخرين في عموم تركيا.

الساعة 09.46: فتح تحقيق بحق قائد القوات الجوية السابق الجنرال أكن أوزتورك، وقائد التدريب القتالي والدعم في قيادة التدريب بالقوات البرية الجنرال متين إييديل.

الساعة 09.56: القبض على 1563 من عناصر منظمة فتح الله غولن في عموم تركيا.

الساعة 10.07: حوالي 700 جندي يخرجون بدون أسلحتهم من رئاسة الأركان، ويستسلمون للشرطة.

الساعة 10.15: القبض على قائد لواء الكوماندوز 49 في بينغول الجنرال يونس قوطامان، وقائد لواء الكوماندوز الثاني في بولو الجنرال إسماعيل غونيش أر.

الساعة 10.37: يلدريم يعلن أنه تم تحرير رئيس هيئة الأركان خلوصي أكار، وهو على رأس عمله في مركز إدارة الأزمة، بقصر جانقايا.

الساعة 10.59: وزير الداخلية يعزل قائد خفر السواحل، الأميرال هاكان أوستيم، من منصبه.

الساعة 10.41: عناصر منظمة غولن المتمركزون في قاعدة أقنجي الجوية يبدأون مغادرتها بعد فشل المحاولة الانقلابية.

الساعة 11.27: عناصر المنظمة الإرهابية المتورطون بالمحاولة الانقلابية، والمتمركزون في رئاسة الأركان، يطلبون التفاوض من أجل الاستسلام.

الساعة 12.04: القوات الخاصة التابعة للشرطة تقبض على حوالي 200 عسكري انقلابي في مبنى القيادة العامة للدرك.

الساعة 12.57: يلدريم يصل قصر جانقايا ويصرح للصحافة بأنه تم إخماد التمرد، مشيرًا وقتئذٍ إلى سقوط 161 شهيدًا، و1440 جريحًا، والقبض على 2839 عسكريًّا، بينهم ضباط برتب مختلفة، بعضها رفيعة.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/ تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “غولن”، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع نحو 250 شهيدًا.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة. ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.

المصدر :  TRT العربية 




      محمد عبد الباسط الخطيب 





في كل قصص وروايات التاريخ يوجد روايتين إحداها كذب وتدليس والثانية واقع، على سبيل المثال، استعمار انكلترا لأمريكا والمجاعة هناك عام 1607 بسبب القائد الإنكليزي جون سميث، ولهذه القضية روايتين، إحداها من ذكريات جون سميث، والثانية لبوكاهانتس، ابنة سيد إحدى قبائل الهنود الحمر هناك، رغم أن القصتين متناقضتين، إلا أن القصة الواقعية ترويها بوكاهانتس صاحبة الحلقة الأضعف والمظلومة هي وقريتها، وقد تم إنتاج فيلم سينمائي يحكي قصة هذه الفتاة التي قدمت نفسها قربانا لإحلال السلام.

كذلك قصة ويليام والاس الثائر الذي قاوم ليعطي بلده الاستقلال، نلاحظ أيضا أن له قصتين الأولى يقصها الإسكتلنديون، وتحكي شجاعة والاس وإيمانه بالثورة، والثانية تقصها بريطانيا وتدعي بأن والاس كان من المتمردين على دولة إنكلترا (عصابات مسلحة أو إرهابيين في مسمى عصرنا اليوم ).

لذلك نجد حتى في الربيع العربي قصتين إحداها ترويها الحكومات والأخرى المضطهدين في سوريا مثلاً، الشعب يقول ثورة إلا أن الحاكم ومن يناصره من إعلام ودول وسياسيات تدعي العكس فتسمي الثوار عصابات والثورة عمالة خارجية والحرية تدليس غربي على ثقافات الشعوب العربية بل ويصل بهم الحال للبحث عن أكثر التنظيمات تطرفا لتسلط عليه كل الضوء وأكثر من ذلك أنها لم تجد ضحايا سقطوا على يد المنظمات المتطرفة فيدفعها ضميرها المفقود لأن تجلب صور لضحايا استهدفهم النظام شريكهم ليدّعوا بأنه من فعل التطرف.


لو عدنا للنظام السياسي العالمي، في أمريكا، اشتعلت ثورة شعبية بسبب غلاء سعر الشاي ورفع الضرائب الانكليزية عليه، فهل نقول أن الثورة سببها الشاي؟ طبعا لا، إنما رفع الضريبة عليها كان الشرارة واستخدم الشعب مسألة الشاي لتبرير ثورته وسببا لانطلاقها. 


كيف للثوار الذين ثاروا لنيل الحرية والكرامة بأن يجلبوا منظمات متطرفة لولا أن النظام الحاكم أطلق سراح هؤلاء المتطرفين من سجونه، ألم يكن البغدادي سجين لدى حكومة العراق؟

وكذلك الشرق الأوسط أخذ من الثورة التونسية العزيمة ولا يمكن أن نقول أذرع خارجية ففي سوريا لم يكن هناك أحزاب مرخصة والدكتاتورية كانت تكتم أنفاس الشعب، والذي ثار هو الشارع وبشكل عشوائي ولأنه كان ينتظر فرصة أما الحكومة السورية كانت تدعي طائفية هذه الثورة وبأنها سنية فقط.

لكن عندما نعود للواقع لاقت رواية مصطفى خليفة الروائي السوري المسيحي شعبية كبيرة بعد انتشارها مطلع 2012 التي تروي اعتقال الروائي بتهمة الإخوان المسلمين لما يزيد عن 15 عام فكيف لمسيحي أن يكون عضوا بحزب إسلامي ؟ كما يقول الكاتب برواية القوقعة.

أعود لقضيتي الأولى وهي الأسمى، كيف تسمح لنفسها فضائيات تدعي حياديتها لأن تروج لوجهة نظر  النظام أو وجهة نظر الديكتاتورية من القصة أو مقطع الجاني وغض النظر عمداً عن رؤية الشعب! يحاول النظام الوحشي في سوريا الممثل ببشار وإيران بأن يظهر للناس مسألة أن الذي يجري في سوريا أمر مقتصر على الإرهاب وترويج هذه الأفكار، هو دليل يدين النظام السوري لو حاولنا التفكير لبرهة.

كيف تسمح لنفسها فضائيات تدعي الحيادية أن تروج لفكرة النظام أو لوجهة النظر الديكتاتورية من القصة ؟ أو مقطع الجاني وغض النظر عن رؤية الشعب 




كيف للثوار الذين ثاروا لنيل الحرية والكرامة بأن يجلبوا منظمات متطرفة لولا أن النظام الحاكم أطلق سراح هؤلاء المتطرفين من سجونه، ألم يكن البغدادي سجين لدى حكومة العراق التي تسبح باسم إيران؟ 
كيف تسمح لنفسها فضائيات تدعي الحيادية أن تروج لوجهة نظر النظام أو وجهة نظر الديكتاتورية من القصة، أو مقطع الجاني وغض النظر عمداً عن رؤية الشعب؟

والجولاني سجين لدى النظام السوري! كيف لمثل هؤلاء أن ينالوا حق الحرية وهم قادة في تنظيمات متطرفة وكيف يصدف إطلاق سراحهم إبان خروج الشعب في الشوارع حاملين أغصان الزيتون!

لكن لقصة بوكاهانتس أو ويليام والاس التي أكل عليها الزمن وشرب قصص حقيقية يؤمن بها شعوب العالم ويصدّقها وستبقى قصة الحكومة هي القصة الكاذبة التي لا يصدقها مخلوق وكذلك سيبقى الشعب في المقدمة وسيظهر الحق للعلن وستلعن الأجيال القادمة الظالم ومن روّج لظلمه أو حاول تدليس الحقيقة.

________________________________________________________________________

المصادر/ كتاب انتيخريستوس للكاتب احمد خالد مصطفى / رواية القوقعة للكاتب مصطفى خليفة/ بوابة ثورات الربيع العربي/ كتاب التاريخ للصف العاشر الإعدادي الأمريكي







الأحد، 15 يوليو 2018


( الصورة من الانترنت ) 

هيرابوليس _ متابعات 

توج المنتخب الفرنسي بلقب كأس العالم وذلك للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه الكبير على المنتخب الكرواتي بأربعة أهداف مقابل هدفين
بدأ اللقاء بخطورة نسبية لرفاق مودريتش عندما تم تمرير كرة طويلة إلى اللاعب بيرسيتش في الدقيقة "11" لم ينجح في إسكانها مرمى لوريس وفي الدقيقة "18"اكتوى الكروات بالنيران الصديقة حيث  ارتكب المهاجم الكرواتي ماندزوكيتش خطأ فادحا بتسجيله هدفاً في مرمى فريقه بكرة ثابتة مرفوعة من النجم الفرنسي انتوان غريزمان
لم ينتظر الكروات كثيراً فبعد مرور "10" دقائق من الهدف الفرنسي استطاع بيرسيتش التعديل لكرواتيا بتسديدة قوية سكنت شباك الديوك الفرنسية
هذا وتمكن غريزمان من تسجيل هدف التقدم لمنتخب بلاده من علامة الجزاء في الدقيقة "37" من عمر المباراة لينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة.
دخل المنتخبان الشوط الثاني بضغط كرواتي قابله كيليان مبابي بانفرادة كادت تطيح بأحلام كرواتيا في الدقيقة "52" لم ينتظر الفرنسيون الكثير لحسم المباراة وذلك بعد هجمة مرتدة تمكن بول بوغبا من تسجيل الهدف الثالث لمنتخب الديوك في الدقيقة "59" وأنهى المتألق امبابي كل آمال كرواتيا بالتتويج عندما سدد كرة قوية معلنا فيها هدف فرنسا الرابع عند الدقيقة "65" وقلص ماندزوكيتش الفارق لكرواتيا بتسجيله الهدف الثاني بعد خطأ طريف من الحارس الفرنسي لوريس لينتهي اللقاء بفوز فرنسا بلقب كأس العالم للمرة الثانية بتاريخه بعد مونديال فرنسا 1998 عندما توج رفاق زيدان باللقب العالمي الأول.
فرنسا

هيرابوليس- متابعات


أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد وجود مفاوضات مباشرة مع النظام السوري حول إعادة موظفيه إلى سد الفرات لاستئناف عملهم .



وذكرت "أحمد" في تصريحات صحفية أن المفاوضات تتم بين المجلس المحلي لمدينة الطبقة والنظام ومن الممكن أن يتم التوصل لتفاهم يعود من خلاله موظفو السد القدماء والخبراء للعمل مع الإدارة الحالية التابعة للمجلس ويعاد تأهيل السد وتصلح أعطاله.

ولفتت الرئيسة المشتركة إلى أن "سوريا الديمقراطية" لا ترغب بسلك طريق العسكرة لحل قضاياها مع النظام بل الحوار كان ولا زال خيارها الأصح لحل كافة المشكلات مشيرة "لكن عندما تعرضنا لهجوم دافعنا عن أنفسنا، لذلك من البديهي أن تبدأ المحادثات حول القضايا الخدمية الضرورية بالنسبة لشعبنا، وسابقاً كنا قد صرحنا أن الثروات الطبيعية هي ملك لكل السوريين، من حق الجميع أن يستفيد منها".

بالمقابل نفت "أحمد" الشائعات التي تتحدث عن تجهيز النظام السوري لفتح مربعات أمنية داخل مدينتي الرقة والطبقة قائلةً :"ما يخص الملف الأمني فهو ملف حساس جداً، يتعلق بالقضايا القومية، وتحقيق الديمقراطية، فهو غير مطروح على طاولة المحادثات".



يُشار إلى أن الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي والقيادي البارز في الإدارة الذاتية التابعة لميليشيات الحماية الكردية "آلدار خليل" أكد استعدادهم للتفاوض مع النظام السوري دون شروط مسبقة، للوصول إلى صيغة حل، معرِباً عن تخوُّفه من تخلي الولايات المتحدة عنهم.

المصدر: أورينت

هيرابوليس- خاص

صرح قائد الشرطة العسكرية في مدينة جرابلس منير أبو جابر لهيرابوليس أن الخلية المتهمة بالوقوف خلف التفجيرات في جرابلس اعترفت بتلقيها أموالاً من مليشيا قسد لاستهداف المدنيين والمؤسسات الخدمية والعسكرية ، وإحداث بلبلة في المدينة.
وأكد أبو جابر أن المتهمين كانوا يتلقون 500 دولار عن كل عملية يقومون بها في مدينة جرابلس بحسب اعترافاتهم، وأن معدات التفجير كانت تصلهم من مدينة منبج عبر طرق تهريب بين منبج وجرابلس.
وعن انتماء الخلية لمليشيا قسد قال أبو جابر: إن أفراد الخلية جاءو إلى جرابلس من مدينة منبج بزعم انشقاقهم عن مليشيا قسد، وهروبهم إلى مناطق سيطرة الجيش الحر بحثاً عن الأمان، ولكنهم كانوا عملاء لقسد وجاءوا لتنفيذ عمليات إرهابية في جرابلس.
ونفى قائد الشرطة العسكرية الإشاعات التي تتحدث عن هروبهم من السجن، وأكد على تقديمهم إلى القضاء بعد استكمال التحقيق معهم، لينالوا جزاء ما اقترفت إيديهم من جرائم بحق الأهالي.
أضاف ابو جابر أن الخلية اعترفت بالوقوف وراء أغلب التفجيرات التي تحدث في المدينة والتي كان آخرها التفجير الذي حدث بالقرب من المشفى، وأدى إلى سقوط عدة إصابات للمدنيين.
وتشهد مدينة جرابلس منذ فترة عمليات زرع عبوات ناسفة وتفجير سيارات مفخخة، تمكنت المؤسسة الأمنية والشرطة العسكرية والجيش الحر بإلقاء القبض على الكثير من المتهمين بالوقوف وراءها.

كلمات مفتاحية

قسد   جرابلس   تفجيرات   مفخخة


هيرابوليس- متابعات

أصدر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مرسوماً يقضي بتحديد سقف مدة خدمة العلم الاحتياطية.

وينص المرسوم رقم 79، على أن “مدة خدمة العلم الاحتياطية مضاف إليها الخدمة الألزامية ب ستة سنوات، ويمنح العنصر الذي أتم ست سنوات بالخدمة دون حالات فرار يتم منحه وسام وبطاقة شرف يمكنه استخدامها لاحقا في جميع دوائر ومؤسسات الدولة، ذلك تقديراً له لما قدمه”.

وفيما يلي القرارات الصادرة من رأس النظام:


1- تحدد مجموع أيام الاجازات المستحقة لكل عنصر ب ستين يوم في السنة مقسمة على دفعات تتلائم مع طبيعة الخدمة ويحق للعنصر المطالبة بكامل ماتبقى له من أيام الاجازة دفعة واحدة في نهاية العام في حال تم تأخير اجازته لسبب ما.

2- تحدد مخصصات كل عنصر من طعام ولباس وتدرج بقائمة موضحة تعلق داخل كل وحدة بحيث يتمكن لأي عنصر من الاطلاع عليها.

3- في حالات الاستنفار و الحروب يتم صرف ضعف الراتب لكل عنصر.

4- يحق لقائد الوحدة صرف مكافئات مالية تتراوح بين خمسة ألاف و خمسين ألف ليرة للعنصر الذي يقوم بأعمال بطولية خلال المعارك ويرفع كتاب بالموقف مع الاثباتات الازمة الى وزارة الدفاع.

5- تحدد التعويضات بعد الخدمة الاحتياطية بمايلي:
أ – يتم صرف مبلغ 28 ألف ليرة عن كل ثلاثة أشهر في الخدمة الاحتياطية.
ب – العنصر الذي أتم ست سنوات في الخدمة تلزم الدولة بتقديم منزل له في السكن الشبابي بمحافظته.
ج – تلتزم الدولة بتوظيف العنصر الذي أتم ست سنوات في الخدمة بعد تسريحه.

المصدر: الاتحاد برس



هبرابوليس- رضوان الخالد

في كل مدينة ومحافظة سورية يلد فيها شخصيات معروفة معاصرة تكون قدوة في مجتمعاتها مثل المشايخ او التجار او الاطباء وغيرهم من الادباء والمثقفين، ونحن السوريون لدينا التقدير والاحترام لتلك الشخصيات وذلك لما يكون له من مواقف حاسمة وتكون سباقة للخير وفعله بالإضافة لمواقفهم الإنسانية والمعنوية وساهمت تلك الشخصيات في ترسيخ مبادئ وقيم انسانية وأخلاقية في المجتمع السوري، كما أن لكل مدينة أصرح عظيمة تفتخر به المدن السورية مثل المدارس والنوادي الثقافية والفنية او المساجد والمواقع الاثرية وتشكل تلك الرموز الهوية السورية للماضي والحاضر وتعد تلك الهوية أول وأقدم موطن للحضارة الإنسانية قاطبة، ففوق أرضها قامت وتقاطعت حضارات الشرق كافة.
والجدير بالذكر أن تلك الشخصيات والرموز اكتسبت الحب والاحترام والتقدير من قبل أبناء كل منطقة سورية وذلك بحسب ما يرويه الإباء والاجداد عن شخصيات البلد او رموزه منهم المعاصرة والتاريخية والاثرية حيث تعزز من الانتماء الذي يعتبر عاملاً من عوامل بناء المجتمع؛ فعندما ينتمي الإنسان لمجتمعه يؤدي ذلك إلى تشجيعه للمحافظة عليه، والحرص على نموه، وازدهاره بشكل دائم،
وبسبب الحرب التي ماتزال تدور رحاها على السوريين والتي ساهمت بارتفاع عدد الوفيات بالإضافة للنهج الذي ينتهجه النظام السوري في سياسة التغيير الديمغرافي التي طال معظم المناطق والمحافظات السورية، و يعد التغير الديمغرافي ظاهرة لها ابعاد خطيرة في سورية على المستوى البشري و حقيقة شاخصة للجميع انه يسهم في طمس هويتنا نحن السوريون ويمزق قوامنا الاجتماعي، كما ساهمت الحرب في سوريا  بازدياد عدد النازحين وانتشار ظاهرة طالبي اللجوء من مختلف المناطق السورية الخاضعة تحت سيطرة المعارضة خوفاً من الموت وشبح ما هو آت (المجهول) و تنتشر تلك الظواهر على المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري هرباً من الخدمة الالزامية والاعتقال، وللعامل الاقتصادي عامل اساسي في الهجرة بسبب انتشار ظاهرة البطالة وندرة فرص العمل.
كما أن هنالك قوى خارجية تعمل على تقسيم مجتمعاتنا إلى كيانات هشة لا يتطابق فيها البعد الجغرافي مع البعد الديمغرافي، وعملت تلك القوى جاهدة ضمن إطار مسعاها للتحكم بهذه المناطق على إيجاد تناقضات بين المكونات المجتمعية.
وفي حوار شبابي للمهجرين نظمته منظمة شهب للتنمية في الشمال السوري حول التغيير الديمغرافي الذي ضرب الكثير من المحافظات السورية وأنه يجب عدم السماح في طمث الهوية السورية واعطاء الحق لتلك الشخصيات والمعالم في الاهتمام بها اعلامياً ليتعرف عليها الاجيال الواعدة.
وتمخض من ذلك اللقاء فكرة تدوين الشخصيات والمعالم التاريخية التراثية الثقافية في المواقع الالكترونية لتكون شاهداً على الارث الحضاري للماضي والمستقبل وتبنت مجموعة من الشباب الذين حضروا الحوار في اجراء بحث لتدوين الشخصيات المعروفة والمعالم الاثرية.

ومن خلال هذا المقال نود ان نخصص زاوية من موقع هيرابوليس وهي (الشخصيات المعروفة في المدن السورية) ونرغب أن نشارك المهتمين بهذه الزاوية من الاخوة السوريون لمعرفة خلفية هذه الرموز والشخصيات والتي تعتبر مرجعاً ادبياً وثقافياً ودينياً للكشف عن هويتنا السورية التي نفتخر بها امام العالم.

ونفتتح الزاوية لأحد الشخصيات الإسلامية من محافظة حمص التي كان لها أثر كبير في الناحية الاجتماعية والسلوكية والدينية.
فضيلة الشيخ محمود جنيد الكعكة.......رحمه الله.
وبعد البحث الجاد عمن يروي لنا بعض التفاصيل عن سيرة حياة الشيخ الفاضل التقينا في محافظة ادلب بالسيد خالد ويبلغ من العمر سبعون عاماً وهو من أبناء محافظة حمص ويعتبر من المهجرين قسرياً مع عوائلهم تجاه الشمال السوري، واستندنا الى ما رواه لنا السيد خالد على المواقع الالكترونية التي روت قصة الشيخ الفاضل (محمود جنيد الكعكة) واليكم سيرة حياة الشيخ:
ولد الشيخ محمود في عام 1900م_ وتربى الشيخ يتيم الأب في بيت عرف في الزهد والعفة والتواضع والسيرة الحسنة وكان أوسط اخوته أخوه الكبير محمد والأصغر أحمد.
يحكى أن الشيخ محمود في طفلته لازمه مرض عضال وأصيب بشلل نصفي وما كان من والدة الشيخ ألا أن ترعاه وهو على سرير المرض حيث كان الشيخ لا يستطيع قضاء حاجاته الشخصية.
ولكن هنا يكمن إصرار الشيخ وهو صغيراً على حفظ القرآن الكريم وكان يعرف الشيخ بالذكاء والقدرة على الحفظ وكان ذو صوت رخيم وجميل في تلاوة القرآن الكريم، وكان  الشيخ يحفظ القصائد التي تمدح الرسول صلى الله عليه وسلم وينشدها بصوته الجميل.
وقدر للشيخ وهو صغير الشفاء وكان في شفائه معجزة تداولت في أوساط المدينة الحبيبة حمص، ففي أحد الأيام خطر على بال الأم أن تأخذ ولدها المريض إلى إحدى المساجد مسجد (الشيخ مسعود) وافترشت له فراشاً في المسجد وتخدمه في النهار وتتركه في الليل يتلو آيات من الذكر الحكيم .......وفي إحدى الأيام والليالي شعر الشيخ الصغير بأن شيئاً ما يحدث بعد تلاوته اليومية بأن الحياة تعود إلى نصفه العليل حيث قام منتصباً على رجليه ومشى باتجاه المئذنة وصار يسبح الله بصوته الجميل (القصة تناقلها أهالي حمص ولكن لا نعرف مدى صحتها).
كبر الشيخ محمود وأصبح شاباً وحصل على كثيراً من العلوم وكان من أهمها العلوم الشرعية والفقه والسلوك والأخلاق الإسلامية.
وصار الشيخ يقدم الدروس الفقهية والتي تتميز بإسقاطاته من الكتاب والسنة والصالحين حيث كان درسه مفهوماً لدى الحضور من أهالي حمص وطلاب العلم الشباب كان الشيخ محباً لنشر العلم وكانت لديه القدرة على الإعطاء والتدريب في تعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية واستطاع الشيخ أن يكسر حاجز الرهبة من خلال  تدريب طلاب العلم وتشجيعهم على الخطابة أمام الناس على المنابر ،وكان الشيخ محمود يشارك الأهالي افراحهم ويحث على زيارة المريض وحضور الجنائز والتعازي مما أدى الى اكتسابه محبة الاخرين والناس بسبب اهتمامه بالناحية الاجتماعية وتحقيقه التماسك الاجتماعي في الحقبة الزمنية التي عاش بها.
عمل الشيخ محمود في مجال التجارة وكان سمحاً إذا باع وسمحاً إذا اشترى وكان معروف بأعماله الخيرية ومساعدته للناس وعلى الرغم إنه كان من عائلة متواضعة وكان له قول مأثور في تجديد النية لعمل الخير وذلك عند ذهابه الى السوق للعمل (نويت قضاء حاجات الناس).
وكان الشيخ رب لأسرة مكونة من أربعة عشر شخصاً تعلموا التربية الصالحة في العفة والقناعة وحب العلم ومن أولاده من أصبح طبيباً والداعية والشيخ.
وتعرف مدينة حمص بتنوع مجتمعها حيث كان الشيخ الجليل لا يفرق بين هذا التنوع من البدوي والفلاحين والتركمان والشراكس على اعتباره من أبناء وأهالي حمص المدينة،
 وكان الشيخ يقدم الفتوى على المذاهب الأربعة والجدير بالذكر أن الشيخ كان مرجعاً شرعياً للنصارى عند اختلافهم في قضايا حصر الإرث مثلاً فيما بينهم وكان يؤخذ في فتواه، وفي أخر حياة الشيخ الجليل أصيب بالأمراض أدت إلى وهن وضعف في جسمه وعلى الرغم من ذلك استمر الشيخ بنشاطاته الدينية والاجتماعية وتحمل فوق طاقته حتى وافته المنية في عام1993م وما أن علمت حمص المدينة وريفها بوفاته حتى خرجوا جميعاً لتشيعه وكانت جنازته لا يتصورها إنسان وحتى النصارى خرجوا في التشييع رحمه الله.
رحل الشيخ عن مدينته ولكنه ترك أثراً عظيماً في نفوس أبناء المدينة من الناحية الاجتماعية والسلوكية وكان رمزاً للأمانة والصدق والتواضع وماتزال أهالي مدينة حمص تعتبره علماً واسماً تاريخياً اسلامياً بارزاً
وما أن يذكر اسم فضيلة الشيخ حتى يتذكروا مأثره ومواقفه في الحق ولهذا استحق الشيخ الجليل الخلود في نفوس أبناء مدينته حتى الأن، رحم الله الشيخ محمود جنيد كعكة وطيب الله ثراه.

السبت، 14 يوليو 2018


صورة خاصة لهيرابوليس

هيرابوليس- أحمد صبيح

استشهد صباح اليوم ثلاثة اشخاص وجرح اخرين جراء استهداف قوات النظام  لعمال "الشفلح" بريف حماة الشمالي
حيث استهدفت قوات النظام المتمركزة في حاجز "المصاصنة" والمعسكر الروسي جنوب مدينة حلفايا الواقعة بريف حماة ورشة عمال في محيط قرية "اللحايا".
 أدى القصف إلى استشهاد ثلاثة اشخاص وجرح آخريين بجروح بسيطة، وهم مجموعة اقرباء من قرية كراح من ريف حماة الشمالي.
كما طال القصف المدفعي مدينة اللطامنة أيضًا، وذلك بالتزامن مع تحليق مكثّف لطائرات الاستطلاع في سماء ريفي حماة الشمالي وادلب الجنوبي.
وكانت أطراف قرى “الزكاة" و"الأربعين" "ومعركبة" ومدينة كفرزيتا شمال حماة تعرّضت لقصف بعشرات الصواريخ والقذائف المدفعية لقوّات النظام المتمركزة في حلفايا مساء أول أمس الخميس.


الجدير بالذكر أن ريف حماة  يتعرض لقصف يومي من قبل حواجز قوات النظام وذلك بالرغم من وجود  نقطة المراقبة العسكرية التركية شرق مدينة مورك.

كلمات مفتاحية

حماة  

روسيا

صورة من الإنترنت

هيرابوليس- خاص

اعتقلت مليشيا قسد اليوم ٢٥أمرأة في مدينة الرقة، بعد قيامهن باعتصام للمطالبة بإطلاق سراح أزواجهن وابنائهن المعتقلين لدى مليشيا قسد.
وذكرت مصادر خاصة لهيرابوليس أن المليشيات قامت باعتقال النسوة وأطفالهن وهن معتصمات، وسوقهن إلى السجن.
جاءت عملية اعتقال النسوة بعد أيام على أعتقال العشرات من أبناء مدينة الرقة، على خلفية المشاكل التي حصلت بين "لواء ثوار الرقة" ومليشيات الحماية الكردية.
وطالب نشطاء من مدينة الرقة المنظمات الحقوقية والإنسانية التدخل للإفراج عن المعتقلات في سجون قسد، وأيضاً طالبوا التحالف الدولي بوضع حد لانتهاكات مليشيا قسد.

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس